اخبار

وكيل وزارة الصحة: 2026م عام الجودة والخدمات الصحية المتقدمة

وكيل وزارة الصحة: 2026م عام الجودة والخدمات الصحية المتقدمة

شهد مستشفى أم درمان التعليمي اليوم انطلاقة أكبر مخيم تشخيصي علاجي مجاني لجراحة المسالك البولية ومناظير الجهاز الهضمي، وذلك بالتزامن مع احتفالات البلاد بالذكرى السبعين للاستقلال المجيد. نظم المخيم وزارة الصحة ولاية الخرطوم بإشراف وزارة الصحة الاتحادية، وبرعاية والي الخرطوم، وبالشراكة مع رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر وصندوق إعانة المرضى الكويتي. ويستمر المخيم خلال الفترة من 1 إلى 8 يناير الجاري لتقديم خدمات نوعية مجانية للمواطنين بولاية الخرطوم، بحضور وكيل وزارة الصحة الإتحادية دكتور علي بابكر سيد أحمد محمد، يرافقه مدير الإدارة العامة للطب العلاجي بوزارة الصحة الإتحادية دكتور حيدر محمد عبدالنبي.

أكد د. علي بابكر، وكيل وزارة الصحة الاتحادية، خلال مخاطبته فعاليات التدشين، أن العام 2026 يمثل بداية مرحلة متقدمة بعد تعافي ولاية الخرطوم بنسبة عالية، واصفاً إياها بمرحلة “الجودة والخدمات الصحية المتقدمة”. وأوضح أن هذا العام هو الأول في انطلاقة الخطة الاستراتيجية الخمسية للصحة، مثمناً جهود وزارة الصحة بالولاية في توفير خدمات متكاملة واختيار كوادر قادرة على قيادة المرحلة بكفاءة عالية. وشدد على ضرورة الالتزام بمطلوبات القطاع الصحي والاستعداد لعودة المواطنين طوعاً إلى الولاية مع توفير الخدمة المطلوبة، مشيداً بالتطور الذي يشهده مستشفى أم درمان في مختلف المجالات، ومؤكداً أهمية المخيم في هذه المرحلة ودور الشركاء من قطر والكويت في دعم النظام الصحي.

من جانبه، أوضح د. فتح الرحمن محمد الأمين، المدير العام المكلف لوزارة الصحة ولاية الخرطوم، أن الخدمات الصحية بالولاية انتقلت نحو التخصصية بانخراط عدد كبير من الاستشاريين في مختلف المجالات، مؤكداً أن المخيم يمثل عملاً تكاملياً على مستوى الوطن العربي بمشاركة أطباء من قطر إلى جانب السودانيين. وأشار إلى أن نسبة التعافي في تقديم الخدمات الصحية بالولاية بلغت 86% بجودة عالية، وأن الانتقال السلس إلى مرحلة التخصصية يشمل الطوارئ والقسطرة والمناظير وعلاج الأورام في مستشفى أم درمان ومستشفيات أخرى.

كما أكد د. عبد المنعم علي القاسم، المدير العام لمستشفى أم درمان التعليمي، أن المستشفى يتمتع ببيئة وخدمات جاذبة وصالحة لعودة المواطنين، كاشفاً عن توطين معظم التخصصات النوعية بالولاية عدا جراحة القلب التي ستتوفر قريباً مع تشغيل مستشفى أحمد قاسم. وأبرز الطفرة التي يشهدها المستشفى بزيادة عدد الأسرة إلى 640 سريراً، مع دخول 120 سريراً إضافياً قريباً، إضافة إلى 22 وحدة متخصصة في مختلف المجالات الطبية. وأوضح أن المخيم يتضمن إجراء 150 عملية مسالك و50 عملية مناظير للجهاز الهضمي خلال أسبوع.

وأشار د. محمد عبد الرحيم، ممثل رابطة الأطباء السودانيين بقطر، إلى مشاركة 11 استشاري في جراحة المسالك والجهاز الهضمي، مؤكداً التزام الرابطة بدعم النظام الصحي عبر المخيمات والقوافل وسد النقص أينما وجد. فيما أوضح د. عمار صلاح، ممثل صندوق إعانة المرضى الكويتي، أن المخيم يهدف إلى إسناد المرضى في ظل الظروف الحالية، مشيراً إلى أن الشراكة مع الرابطة استراتيجية، وأن الصندوق درج على إقامة المخيمات بصورة دورية وتدريب الكوادر الطبية عبر ورش مصاحبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى