تدافع رسمي وشعبي واسع لإعمار جامعة كردفان

تدافع رسمي وشعبي واسع لإعمار جامعة كردفان
في مشهد جسّد وحدة وتكاتف مجتمع شمال كردفان، شهدت ولاية شمال كردفان نفرة كبرى لإعمار جامعة كردفان، وسط حضور رسمي وشعبي واسع تقدّمه والي الولاية الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله، ولجنة الأمن، والمسؤولون التنفيذيون، ورجال الأعمال، والغرف التجارية، والإعلاميون والصحفيون، حيث تدافع الجميع للتبرع بسخاء دعماً للجامعة التي تعرّضت لأضرار كبيرة جراء الحرب.
وأكد الأستاذ فتح الرحمن عباس، نائب رئيس لجنة إعمار الجامعة، أن الوقفة تأتي وفاءً لمؤسسة علمية أسسها مجتمع كردفان وظلت تمثل منارة للعلم والمعرفة بالمنطقة، مشيراً إلى أن الجامعة تعرضت لدمار واسع بفعل اعتداءات مليشيا الدعم السريع، الأمر الذي استوجب توحيد الجهود لإعادتها إلى سيرتها الأولى.
وقال إن جامعة كردفان خرّجت أجيالاً من الكفاءات في مختلف التخصصات، داعياً أبناء كردفان في الداخل والخارج إلى تلبية نداء الإعمار والمساهمة في إعادة بناء هذا الصرح الأكاديمي الكبير، مؤكداً استعداد الجميع لبذل الغالي والنفيس من أجل عودة الجامعة أكثر قوة واستقراراً.
من جانبه، حيّا بروفيسور عبدالله محمد عبدالله مدير جامعة كردفان مجتمع كردفان على التفافه الكبير حول الجامعة، مؤكداً أن الجامعة تمثل وجدان وإنسان كردفان، وتشكل ركيزة أساسية للتنمية والبحث العلمي بالولاية.
وأشاد مدير الجامعة بالدعم المتواصل من والي الولاية واهتمامه بمتابعة قضايا الجامعة في مختلف الجوانب، مثمناً التدافع المجتمعي الكبير لإعادة الإعمار، ومؤكداً حرص الجامعة على الإسهام الفاعل في برامج الولاية التنموية، خاصة مشروع الأبيض عاصمة للصناعة، عبر البحث العلمي والخدمات المجتمعية.
بدوره، أكد والي شمال كردفان أن جامعة كردفان ستكون في مقدمة أولويات خطة إعادة الإعمار بالولاية، مشيراً إلى ما تمثله الجامعة من رمزية علمية ومجتمعية كبيرة.
وقال إن حكومة الولاية قادرة على تنفيذ أعمال الصيانة، لكنها فضّلت أن يكون الإعمار جهداً مجتمعياً يشارك فيه الجميع، معلناً انطلاق نفير إعمار الجامعة رسمياً، ومؤكداً التزام حكومة الولاية بإعادة تأهيل كافة مرافق الجامعة وتهيئة بيئة تعليمية أفضل للأجيال القادمة، في ظل تدافع غير مسبوق من مجتمع كردفان لإسناد مسيرة الإعمار والتنمية.









