اخبار

والي شمال كردفان يقف على المساعدات التي وصلت برفقة وفد مفوضية العون الإنساني

والي شمال كردفان يقف على المساعدات التي وصلت برفقة وفد مفوضية العون الإنساني

وقف والي شمال كردفان، الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، وعدد من المسؤولين على قافلة المساعدات الإنسانية التي وصلت برفقة وفد مفوضية العون الإنساني، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم الولايات المستضيفة للمتأثرين بالحرب.

 

وأكد الوالي، خلال تفقده مخازن المفوضية، أن حكومة الولاية تولي العمل الإنساني اهتماماً كبيراً، مشيداً بالدعم المتواصل الذي تقدمه مفوضية العون الإنساني الاتحادية، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد الوافدين والمتأثرين الذين تستضيفهم الولاية. وأوضح أن شمال كردفان ظلت تقدم الدعم والإسناد لهم في مختلف الخدمات بفضل تضافر الجهود الرسمية والشعبية.

 

ووصف الوالي زيارة وفد المفوضية بأنها فتح كبير للولاية، إذ أتاحت الاطلاع عن قرب على حجم تدفقات النازحين وحجم التدخلات المطلوبة، مناشداً المنظمات ووكالات الأمم المتحدة بمزيد من الدعم خاصة في مرحلة التعافي وإعادة الاستقرار. كما حيّا سيادته مجاهدات القوات المسلحة والأجهزة المساندة في معركة الكرامة.

من جانبها، أوضحت مفوضة العون الإنساني، الدكتورة سلوى آدم بِنّية، أن هذه الدفعة من المساعدات تأتي امتداداً لجهود المفوضية الاتحادية في دعم الولايات المستضيفة للمتأثرين. وكشفت أن الشحنة التي وصلت تضم ثلاثين ألف جوال من الدخن، بدعم من مبادرة رئيس مجلس السيادة والحكومة الاتحادية والجهد الشعبي السوداني.

وأعربت الدكتورة سلوى عن شكرها للدول التي تواصل تقديم الدعم للسودان، مؤكدة استمرار المفوضية في تقديم العون الإنساني، ومشيدة بدور حكومة الولاية والمفوضية الولائية في تنظيم مراكز الإيواء وتسهيل تقديم الخدمات للأسر النازحة. وأشارت إلى أن الوضع الإنساني بالولاية يتطلب تعاوناً أكبر لتغطية العدد الكبير من المتأثرين. كما أشادت بالتوزيع المنظم للمساعدات في مراكز الإيواء.

وفي السياق ذاته، أوضح مفوض العون الإنساني بشمال كردفان، الدكتور محمد إسماعيل عبد الرازق، أن الولاية تمكنت من الوصول إلى مرحلة التعافي في التدخلات الطارئة الخاصة بالمساعدات الغذائية للوافدين، بفضل تهيئة بيئة العمل والدعم المتواصل من المفوضية الاتحادية وحكومة الولاية.

وأشار إلى الدفعات المتتالية من الدعم التي ظلت تصل تباعاً، إضافة إلى دعم المنظمات، وكشف عن إعداد إحصائية شاملة لأعداد الوافدين والمتأثرين خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية باعتبار أن شمال كردفان أصبحت أكبر معسكر للنازحين في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى